الخليل الفراهيدي
73
العين
سكاء مخطومة في ريشها طرق * حمر قوادمها سود خوافيها ( 1 ) البيتان لامرىء القيس ( 2 ) . ويقال : صلماء ( 3 ) أصح من سكاء ، لأن السكك قصر في الأذن . فلو قال : صلماء لأصاب . و [ النعت ] ( 4 ) : كل شيء كان بالغا . تقول : هو نعت ، أي : جيد بالغ . والنعت : الفرس ( 5 ) الذي هو غاية في العتق والروع إنه لنعت ونعيت . وفرس نعتة ، بينة النعاتة وما كان نعتا ، ولقد نعت ، أي : تكلف فعله . يقال : نعت نعاتة . واستنعته ، أي استوصفته . والنعوت : جماعة النعت ، كقولك : نعت كذا ونعت كذا . وأهل النحو يقولون : النعت خلف من الاسم يقوم مقامه . نعته أنعته نعتا ، فهو منعوت . نتع : نتع العرق نتوعا ، وهو مثل نبع ، إلا أن نتع في العرق أحسن .
--> ( 1 ) 2 البيتان في اللسان ( طرق ) بدون عزو والرواية فيه : سود قوادمها صهب خوافيها ومعهما بيتان آخران في التاج ( طرق ) نسبا في كتاب الطير لأبي حاتم إلى الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي أو ابن عباس على الشك . وعن ابن الكلبي : هما للعباس بن يزيد بن الأسود . والرواية فيه : سود قوادمها كدر خوافيها . ( 2 ) 3 ليسا في ديوانه . ( 3 ) 4 ط وس : سلماء بالسين وهو تصحيف . ( 4 ) 5 زيادة اقتضاها السياق . ( 5 ) 6 في النسخ الثلاث : والفرس النعت وما أثبتناه فمما اقتضاه السياق .